جديد التدوينات

أوقات الصلاة

تواصل معنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

كيف تساعدين طفلك في إنعاش ذاكرته قبل بدء الدراسة؟

0 التعليقات
يعد إسترجاع الطفل لما قد سبق دراسته قبل بدء الدراسة أمرا هاما وضروريا، لأنه ينعكس إيجابا على تحصيل طفلك الدراسي في العام الجديد للدراسة، كما أنه يعزز من قدرة الطفل على ربط بين المعلومات التي تم الحصول عليها خلال السنوات السابقة، ولن يكون ذلك مجهدا للطفل إذا تم بطريقة المسابقات أو بطريقة مرحة أثناء لعبه، هذا بالنسبة للأطفال الصغار، أما بالنسبة لأبنائك الكبار فعليك أن تقومي بتوجيهم وتهيئة البيئة المناسبة مع الحرص على عدم إجبارهم حتى لا يأتي ذلك بطريقة عكسية. 
 
في الرابط أدناه ستتعرفين على مجموعة من الخطوات الهامة والفعالة التي ستفيدك في إنعاش ذاكرة الطفل وإعداده للعام الدراسي الجديد بكل حيوية ونشاط وبقدرة كبيرة على الإستيعاب.
إقرأ المزيد

مواصفات الحقيبة المدرسية المناسبة

0 التعليقات
قد يغفل العديد من الآباء والأمهات أمور هامة مرتبطة بإختيار الحقيبة المدرسية، متجاهلين طول الفترة التي تظل متواجدة مع الطفل بدءا من لحظة الخروج من المنزل صباحا وإنتهاء بعودته مرة أخرى في المساء حاملا إياها، وما بينهما.
 
الحقيبة المدرسية غير المناسبة تلحق الضرر بطفلك
 
وفي هذا الصدد تحديدا يؤكد الخبراء والأطباء المختصين على أنه يجب الإنتباه لمجموعة من المعايير الصحية والمواصفات الطبيبة عند إختيار الحقيبة المدرسية، مشيرين إلى خطورة إهمال ذلك، موضحين بعض الآثار الخطيرة التي قد يتعرض لها الطفل عند إختيار حقيبة مدرسية غير ملائمة له، والتي من أهمها ما يلي:
 
•إصابة الطفل بآلام شديدة في الظهر.
• حدوث تشوهات في وضعية الجسد، ناتجة عن عدم ملائمة وزن الحقيبة لوزن الطفل.
 
 
مواصفات الحقيبة المدرسية المريحة للطفل
وضعت الهيئة الألمانية لمراقبة الجودة، مجموعة من المواصفات الهامة التي يجب أن تتوافر في الحقيبة المدرسية وذلك حفاظا على ظهر الطفل وتجنبا لحدوث تشوهات بجسده،  
 
•يجب أن تشتمل الحقيبة على أحزمة كتف مبطنة ولينة، ولا يقل عرضها عن 30 ملليمتراً.
 
• إمكانية تعديل طول أحزمة الحقيبة، لتتناسب مع طول قامة الطفل ولضمان أن تكون الحقيبة منخفضة للغاية لا تتجاوز الأكتاف، ولا تتأرجح لإتجاه معين وتحمل على ظهر الطفل. 
 
•إختيار الموديلات المحتوية على أسطح أمامية وخلفية، والتي يدخل في صناعتها خامات عاكسة للضوء، مع إختيار الألوان الفاقعة، مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر، والتي تسهل من رؤية الطفل أثناء سيره في الطريق أو أثناء نزوله من الحافلة المدرسية، حفاظا على سلامته.
 
•مراقبة الآباء والأمهات لما يوضع بداخل حقيبة الطفل من فترة إلى أخرى والمواظبة على ذلك تجنبا لتحميل وزن زائد على ظهر الطفل، لذا ينبغي ألا يزيد أقصى وزن للحقيبة التي يحملها الطفل على 10٪ إلى 12٪ من وزن جسم الطفل.
إقرأ المزيد

زيت الأسماك ضروري لنمو مخ الأطفال

0 التعليقات
كشفت دراسة جديدة عن الدور الذي تلعبه الأحماض الدهنية المتوفرة في زيت الأسماك في نمو وتطور المخ، وتوصي هذه الدراسة الأمهات بتناول كمية مناسبة من الأطعمة الغنية بزيت الأسماك أثناء فترة الحمل وبعد الولادة من أجل أطفالهم.
كشفت دراسة علمية جديدة عن أن نقص كمية الأحماض الدهنية التي نجدها عادة في الأسماك في غذاء الأم أثناء فترة الحمل يؤثر سلبا على تطور ونمو مخ الجنين.
سوزانا كوهين كوري وهي أستاذة علم الأعصاب والسلوك (neurobiology and behaviour) جامعة كاليفورنيا في مدينة إرفاين (UCI) تحدثت في هذا السياق وقالت إن نقص الأحماض الدهنية الغير مشبعة من النوع أوميجا 3 (Omega-3 fatty acid) والتي تعرف أيضا باسم " n-3 polyunsaturated fatty acids" والتي تتواجد في زيت الأسماك يؤدي إلى حدوث تغييرات على المستوى الجزيئي في تطور ونمو المخ مما يؤدي إلى الحد من نمو خلايا المخ ونقاط الاشتباك العصبي (synapses) التي تربط بين خلايا المخ وبعضها.
الأحماض الدهنية من النوع أوميجا 3 تدخل أيضا في تخليق حمض الدوكوساهيكسانويك (docosahexaenoic acid) والذي يعرف باسم DHA، وهذا الحمض يدخل في تركيب الدماغ، قشرة المخ، والجلد، الحيوانات المنوية، والخصيتين والشبكية والجهاز العصبي المركزي بشكل عام.
حمض الدوكوساهيكسانويك أو " DHA" يمكنك أن تجده بشكل رئيسي في: الأسماك، البيض، اللحوم، ويعتبر زيت الأسماك (المستخرج من أسماك الماكريل والرنجة والسلمون والسردين وغيرها) من أكثر المصادر الغنية بحمض الدوكوساهيكسانويك وهي تحتوي على هذا الحمض الذي يعرف باسم " DHA" بنسبة تتراوح ما بين 10 إلى 100 مرة أكثر مقارنة بالأطعمة الغير بحرية مثل المكسرات، البذور، الحبوب الكاملة، الخضراوات الورقية وجميعهم يحتوي على مادة " DHA" ولكن بنسبة تقل كثيرا عن التي تتواجد في الأسماك.
الباحثون في جامعة كاليفورنيا قاموا في هذه الدراسة باستخدام إناث الضفادع والضفادع الصغيرة في اختبار تأثير نقص مادة " DHA" على تطور ونمو المخ والجهاز العصبي المركزي ولقد تبين في هذه الدراسة أن نقص مادة " DHA" إلى الحد من نمو وتطور الجهاز العصبي ووجود عدد محدود من نقاط الاشتباك العصبي والتي تصل بين الخلايا العصبية في المخ".
كوهين كوري تحدثت عن أهمية مادة " DHA" وقالت: "بعد أن قمنا بإدخال كمية مناسبة من " DHA" في غذاء الضفادع الإناث التي كانت تعاني من نقص في هذه المادة وجدنا أن معدلات نمو وتطور المخ والجهاز العصبي المركزي في الأجيال الجديدة من الضفادع الصغيرة لهذه الضفادع قد عادت لمعدلها الطبيعي".
هذه الدراسة نشرت في مجلة " The Journal of Neuroscience".
إقرأ المزيد