ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺩﻝ ﻳﺴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻌﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻓﺸﻢ ﻋﺎﺩﻝ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻌﻢ ﻟﺠﺬﺏ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻓﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﻃﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻣﺠﺪﺍﺩﺍ ﻭﻃﻠﺐ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﻣﺎﻓﻲ ﺣﻮﺯﺗﻪ ﻣﻦ ﻧﻘﻮﺩ ﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻟﻘﺪ ﺇﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﺳﻮﻑ ﻧﻐﻠﻖ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻄﻴﻊ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻓﻨﺪﻯ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻩ ﻟﻸﺧﺬﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺇﺻﻴﺐ ﺑﺎﻟﺘﺨﻤﺔ ﻓﺈﺗﻞ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﺐ...ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ ﺃﻧﻪ ﺃﻛﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻧﺴﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ(ثلث لطعامك وثلث لشرابك ولثلث لنفسك) .ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺇﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﺟﺴﻤﻪ ﻣﻠﻴﺊ ﺑﺎﻟﺸﺤﻮﻡ ﻭﺫﻫﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﻤﺸﻲ ﻃﻮﻳﻼ ﻭﻓﻲ.ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺭﺃﺗﻪ ﺍﻟﻨﺎﺿﺮﺓ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﻨﻀﻢ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺤﺴﻴﺴﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺟﺐات السريعة ومخاطرها. فستفاد عادل من الدروس التي ألقاها صفه وشارك أيضا في هذه الحملة في إلقاء بعض النصائح والارشادات وبعض المعيقات بعد خوض تجربة السمنة . ومنذ ذالك وهو يقوم بحمية و بعض الرياضات لتخلص من هذه المشكلة وبعد شهور إستطاع بإذن الله التخلص منها.
