يحكى أن فيلاً ضغيراً مغروراً , قال يوماً لصديقه الجمل : أنا أقوى منك ... أنظر ما أطول خرطومي ! قال الجمل : صحيح أن خرطومك قوي وطويل , لكن لكل مخلوق صفات تميزه عن غيره من المخلوقات .... قال : كلامك يضحكني , فأنا أقوى منك ..... قال الجمل ساخراَ : هل تستطيع أن تسير يومًا كاملا في في الصحراء؟؟ قال الفيل ضاحكاَ : هذا سهل ... واتفق الفيل و الجمل على أن يسيرا في الصحراء , من شروق الشمس حتى غروبها ...... أخذ الفيــل يستعد للرحلة , فحمل على ظهره قربة ماء وأعشاباً كثيراً , أما الجمل فلم يحمل أي زاد ... سار الفيــــل والجـــــــمل في الصراء , لقـــد كانت الشمس شديدة الحرارة ..... بعد ساعة شعر الفيل بالجوع والعطش ,فأكل ما يحمل من العشب , وشرب الماء .... ثم أحــس ثانية بالعطش فصاح : أنا عطــــشان ! أنا عطـــشان ! فــســـقـــط على الارض وقال : أنا يا صديقي آسف , ارجع بي ولك الشكر ....
جديد التدوينات
أوقات الصلاة
تواصل معنا
الفيدوهات
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
الجمل والفيل المغـــرور
يحكى أن فيلاً ضغيراً مغروراً , قال يوماً لصديقه الجمل : أنا أقوى منك ... أنظر ما أطول خرطومي ! قال الجمل : صحيح أن خرطومك قوي وطويل , لكن لكل مخلوق صفات تميزه عن غيره من المخلوقات .... قال : كلامك يضحكني , فأنا أقوى منك ..... قال الجمل ساخراَ : هل تستطيع أن تسير يومًا كاملا في في الصحراء؟؟ قال الفيل ضاحكاَ : هذا سهل ... واتفق الفيل و الجمل على أن يسيرا في الصحراء , من شروق الشمس حتى غروبها ...... أخذ الفيــل يستعد للرحلة , فحمل على ظهره قربة ماء وأعشاباً كثيراً , أما الجمل فلم يحمل أي زاد ... سار الفيــــل والجـــــــمل في الصراء , لقـــد كانت الشمس شديدة الحرارة ..... بعد ساعة شعر الفيل بالجوع والعطش ,فأكل ما يحمل من العشب , وشرب الماء .... ثم أحــس ثانية بالعطش فصاح : أنا عطــــشان ! أنا عطـــشان ! فــســـقـــط على الارض وقال : أنا يا صديقي آسف , ارجع بي ولك الشكر ....
عادل والوجبات السريعة
ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺩﻝ ﻳﺴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻌﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻓﺸﻢ ﻋﺎﺩﻝ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻌﻢ ﻟﺠﺬﺏ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻓﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﻃﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻣﺠﺪﺍﺩﺍ ﻭﻃﻠﺐ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﻣﺎﻓﻲ ﺣﻮﺯﺗﻪ ﻣﻦ ﻧﻘﻮﺩ ﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻟﻘﺪ ﺇﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﺳﻮﻑ ﻧﻐﻠﻖ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻄﻴﻊ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻓﻨﺪﻯ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻩ ﻟﻸﺧﺬﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺇﺻﻴﺐ ﺑﺎﻟﺘﺨﻤﺔ ﻓﺈﺗﻞ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﺐ...ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ ﺃﻧﻪ ﺃﻛﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻧﺴﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ(ثلث لطعامك وثلث لشرابك ولثلث لنفسك) .ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺇﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﺟﺴﻤﻪ ﻣﻠﻴﺊ ﺑﺎﻟﺸﺤﻮﻡ ﻭﺫﻫﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﻤﺸﻲ ﻃﻮﻳﻼ ﻭﻓﻲ.ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺭﺃﺗﻪ ﺍﻟﻨﺎﺿﺮﺓ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﻨﻀﻢ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺤﺴﻴﺴﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺟﺐات السريعة ومخاطرها. فستفاد عادل من الدروس التي ألقاها صفه وشارك أيضا في هذه الحملة في إلقاء بعض النصائح والارشادات وبعض المعيقات بعد خوض تجربة السمنة . ومنذ ذالك وهو يقوم بحمية و بعض الرياضات لتخلص من هذه المشكلة وبعد شهور إستطاع بإذن الله التخلص منها.
بيضة الدجاجة
باضت دجاجة بيضة على الطريق..
رأى البيضة عصفور صغير.. تعجب!
"ما أكبر هذه البيضة؟؟ أظنّ أنّها تسعني أنا وإخوتي الصغار..!"، قالها باستغراب..
كان العصفور يعرف شكل بيض الطيور.. ولأوّل مرة يشاهد بيضة دجاجة..
عاد إلى أمّه خائفاً.. أخبرها بما رأى..
فضحكت الأم وقالت: هذه بيضة صديقتنا الدجاجة.. فأولادها الكتاكيت أكبر من العصافير.. والدجاجة تكبر بسرعة.. وعشّها أكبر بكثير من عش طائر صغير..
قال العصفور لأمّه: لكنّك حدثتنا سابقاً - أنا وإخوتي - عن النسور وأعشاشها.. والطيور الجارحة وأحجامها.. فخفت أنْ تكون بيضة طير جارح..
قالت الأم: يا بني، إنّ الطيور الجارحة تبني أعشاشها فوق الجبال وفي أعالي الشجر.. أمّا الدجاجة فتبيض على الأرض في عشّ تصنعه بعناية. ومثلها صديقتنا البطة.. وعمتنا النعامة.. لكنّ بيضة النعامة كبيرة جداً.. وهي مثل كل مخلوقات الله تحب أطفالها وتخشى على بيضها من الأخطار... ويبدو أنّ الدجاجة باضت وهي في الطريق.. وربما حاولت نقل البيضة فلم تستطع وأبقتها في مكانها ثم تعود لتجلس عليها وتحرسها حتى تفقس ويخرج منها كتكوت صغير..
قال العصفور لأمه: ما رأيك يا أمي أن نساعد الدجاجة ونوصل البيضة لبيتها؟؟
قالت الأم: فكرة... هيا بنا يا بني..
طار العصفور وأمه.. وراحا يدحرجان البيضة بريشهما الناعم.. يدفع العصفور الصغير البيضة فتتلقاها أمّه.. ثم تدفعها الأم بريشها فيسرع الصغير فيتلقاها.. واستمرا على هذه الحال حتى أوصلا البيضة إلى عش الدجاجة..
كانت الدجاجة تجلس على بيضها.. لما رأت البيضة.. وما فعل العصفور وأمّه ركضت إليهما تشكرهما على فعلهما.. ثمّ عاوناها لتحمل البيضة إلى العش.. ورقدت الدجاجة فوقها تمدّها بالحرارة والعطف حتى يخرج الكتكوت منها...
سندباد البحري
كان يامكان،في قديم الزمان،شاب مغامر من بغداد،يحب التجارة والسفر،وكان اسمه سندباد،ةقال متحدثا،عن إحدى مغامراته:ذات يوم ،اتفقت مع جماعة من التجار على القيام برحلة في البحار ،وفي كل بلد ننزل فيه كنا نبيع ونشتري،ونلتقي بأهله،ونتعرف على عادتهم.
وفي يوم من الايام،وصلنا إلى جزيرة صغيرة قي وسط البحر،نزلنا كي نسترخ من عناء السفر،وأشعلنا النار وجلسنا نتحادث،فجأة صاح الربان بهلع:(هيا أسرعو إلى المركب،إنها سلحفات كبيرة !ربما أحست بحرارة نارنا ،ولابد أنها ستغوص إلى الاعماق).
قفز الركاب في الماء،وسبحو نحو السفينة ومعهم الربان،طلعو بسرعة إلى دهرها،وأقلعو مبتعدين عن الجزيرة ونسوني في الماء،ولحسن حضي صادفت قطعة خشب كبيرة تعلقت بها ورحت أجذف برجلي.
بقيت على هذا الحال يوما وليلة،والامواج تتقاذني حتى أشرفت على الهلاك،لكن ريحا قوية دفعتني إلى شاطئ إحدى الجزر.ارتميت على الرمل،ونمت نوما عميقا.

فقلت((جزاك الله خيرا ياصديقي،أنا سندباد صاحب البضاعة ،لقد أعطاني الله عمر فنجوت من الغرق)).
وقال لي الربان((الحمد لله على سلامتك،هيا معي إلى المركب)).
وكم شعرت بالفخر والإعتزاز وأنا أتسلم بضاعتي من الربان الأمين !وكم ارتعش جسمي النحيل شوقا إلى الأهل والأصحاب الذين أنتضر رؤيتهم لأروي لهم ذكرياتي عن الجزيرة.
وفي يوم من الايام،وصلنا إلى جزيرة صغيرة قي وسط البحر،نزلنا كي نسترخ من عناء السفر،وأشعلنا النار وجلسنا نتحادث،فجأة صاح الربان بهلع:(هيا أسرعو إلى المركب،إنها سلحفات كبيرة !ربما أحست بحرارة نارنا ،ولابد أنها ستغوص إلى الاعماق).
قفز الركاب في الماء،وسبحو نحو السفينة ومعهم الربان،طلعو بسرعة إلى دهرها،وأقلعو مبتعدين عن الجزيرة ونسوني في الماء،ولحسن حضي صادفت قطعة خشب كبيرة تعلقت بها ورحت أجذف برجلي.
بقيت على هذا الحال يوما وليلة،والامواج تتقاذني حتى أشرفت على الهلاك،لكن ريحا قوية دفعتني إلى شاطئ إحدى الجزر.ارتميت على الرمل،ونمت نوما عميقا.
عندما استيقضت من نومي،تجولت في الجزيرة،فوجدتها عذبة الماء،كثيرة الفاكهة،فأكلت وشربت وتمددت على شاطئها أسترح وأفكر كيف يمكنني أن أعيش هنا. مضت الأيام،وأنا أعيش بأمان وسلام في هذه الجزيرة الجميلة،وذات يوم،ما كان أكبر دهشتي عندما لمحت ربان السفينة التي كنت مسافرا عليها،يتمشى على الشاطئ! عرفته فورا،لكنه لم يعرفني،فسلمت عليه وسألته عما معه من بضائع فأجاب:((معي بضاعة في مستودع المركب،هي لشاب غرق في البحر،فصارت بضاعته أمانه لدي،قررت أن أبيعا وأسلم ثمنها لأهله في بغداد)).

فقلت((جزاك الله خيرا ياصديقي،أنا سندباد صاحب البضاعة ،لقد أعطاني الله عمر فنجوت من الغرق)).
وقال لي الربان((الحمد لله على سلامتك،هيا معي إلى المركب)).
وكم شعرت بالفخر والإعتزاز وأنا أتسلم بضاعتي من الربان الأمين !وكم ارتعش جسمي النحيل شوقا إلى الأهل والأصحاب الذين أنتضر رؤيتهم لأروي لهم ذكرياتي عن الجزيرة.
منصور و الديك الأخرس صاحب الريشة الذهبية
بقلم : رضا سالم الصامت
في الغد ذهب منصور إلى سوق الدواجن ليشتري ديكا فأعجبه واحدا كان جميل المنظر و ريشه ناعم وذهبي اللون، و قرر أن يشتريه
دفع النقود للبائع و أخذ الديك إلى بيته و مضت أيام و ليال ، لكن الديك لم يؤذن، فتعجب و قال في نفسه : قد يكون مصابا بمكروه
أخذه إلى طبيب بيطري ليكشف عنه و يعرف حالته، و بعد فحص دقيق قال البيطري لمنصور: هذا ديك سليم و صحته جيدة، لكنه أخرس
رد عليه منصور: ماذا ؟ أخرس
قال : نعم، انه أخرس و لكن
قال منصور: و لكن ماذا؟
البيطري : هذا الديك نادر وجوده و فريد من نوعه وله ميزة لا يمكن ان تجدها لدى الديكة الأخرى
قال منصور : و ماهي ؟
رد عليه البيطري : ريشه !
قال : ماذا ؟ و ما دخل ريشه ، أنا اشتريته لكي يؤذن لي كل صباح فأستيقظ من نومي و اذهب إلى عملي...
رد عليه البيطري: هذا ديك ، سيجعل منك رجلا غنيا في المستقبل.
قال منصور متعجبا : كيف ! أنا سأصبح غنيا بهذا الديك الأخرس .
رد عليه البيطري : لو عرفت كيف ترعاه و تحافظ عليه ، فانه سيعطيك في كل عام ريشة واحدة من الذهب الخالص
فرح منصور فرحا شديدا و قال في نفسه : سوف لن أفرط فيه ...
أخذ ديكه و ذهب إلى بيته و مضت أيام و أشهر و مر عام ، و الديك كما هو لم يتغير فيه شيء، فأخذه من جديد إلى البيطري و سأله عن الريشة الذهبية وبعد فحص دقيق قال له البيطري : انظر هذه هي الريشة الذهبية.... انتظرها ثلاثة أيام وعندما يكتمل نموها التقطها منه.
بقي منصور ينتظر الأيام الثلاثة و هي تمر و أسرع إلى الديك ، و أخذ الريشة الذهبية و التقطها منه ثم قال في نفسه : علي أن أبيعها لصاحب المتجر الذي أطردني من سنة عندما كنت أعمل معه . ذهب إلى صاحب متجر الذهب ، و عندما رآه صاحب المتجر مقبلا عليه ، صاح في وجهه : عد إلى بيتك يا منصور، لست بحاجة لخدماتك ، فلقد أطردتك من العمل لأنك تتأخر كثيرا
رد عليه منصور قائلا: لا تقلق ، لم آت إليك لتعيدني إلى عملي ، و إنما جئت لأبيع لك ريشة ذهبية لأنك صاحب المتجر الوحيد لصنع الذهب
قال صاحب المتجر: ماذا قلت ؟
تريد ان تبيع لي ريشة من ذهب ! ؟
رد عليه منصور : نعم
نظر صاحب المتجر الريشة و قلبها ثم قال له : فعلا إنها من الذهب الخالص ، سأشتريها منك ،و إن كان لديك ريشة أخرى فيمكنني شرائها.
قال له منصور : كل عام سأبيع لك ريشة واحدة من الذهب الخالص
تعجب صاحب المتجر و قال: و لكن من أين لك بهذه الريشة الذهبية ؟
قال : اشتريت ديكا ريشه من ذهب .تعجب صاحب المتجر من رواية منصور و قرر ان يفهم هذا السر الغامض وحدثه عن كل شيء و لم يكتم سره .
رجع منصور إلى بيته حزينا ،كئيبا يجر أذيال الخيبة و هو شديد الندم لأنه لم يعرف كيف يكتم سره ، و تذكر البيطري حين أوصاه بأن يحافظ على الديك ، لأنه ديك فريد من نوعه
و هكذا يا أصدقاء تنتهي قصة منصور و الديك الأخرس صاحب الريشة الذهبية و التي نستنتج منها عبر . فلتكن صدورنا أوسع لحفظ أسرارنا و لا نفشيها لأي أحد.
منصور شاب عاش فقيرا، يتيم الأبوين، لكنه محبوب لدى كل من يعرفه، و في احد الأيام تأخر عن الذهاب إلى مقر عمله بمتجر صنع الذهب، فأطرده صاحب المتجر و بقي بدون عمل يحفظ كرامته و لا يجد من أين ينفق على نفسه، فحزن حزنا شديدا و احتار في أمره.
فقال في نفسه : علي بشراء ديك يؤذن ، حتى استيقظ كل صباح لأن المثل يقول " من ضاع صبحه، ضاع ربحه ". فلو كان عندي ديك يؤذن لاستيقظت باكرا من نومي و قصدت عملي ... و بحق انه تهاون مني
فقال في نفسه : علي بشراء ديك يؤذن ، حتى استيقظ كل صباح لأن المثل يقول " من ضاع صبحه، ضاع ربحه ". فلو كان عندي ديك يؤذن لاستيقظت باكرا من نومي و قصدت عملي ... و بحق انه تهاون مني
في الغد ذهب منصور إلى سوق الدواجن ليشتري ديكا فأعجبه واحدا كان جميل المنظر و ريشه ناعم وذهبي اللون، و قرر أن يشتريه
دفع النقود للبائع و أخذ الديك إلى بيته و مضت أيام و ليال ، لكن الديك لم يؤذن، فتعجب و قال في نفسه : قد يكون مصابا بمكروه
أخذه إلى طبيب بيطري ليكشف عنه و يعرف حالته، و بعد فحص دقيق قال البيطري لمنصور: هذا ديك سليم و صحته جيدة، لكنه أخرس
رد عليه منصور: ماذا ؟ أخرس
قال : نعم، انه أخرس و لكن
قال منصور: و لكن ماذا؟
البيطري : هذا الديك نادر وجوده و فريد من نوعه وله ميزة لا يمكن ان تجدها لدى الديكة الأخرى
قال منصور : و ماهي ؟
رد عليه البيطري : ريشه !
قال : ماذا ؟ و ما دخل ريشه ، أنا اشتريته لكي يؤذن لي كل صباح فأستيقظ من نومي و اذهب إلى عملي...
رد عليه البيطري: هذا ديك ، سيجعل منك رجلا غنيا في المستقبل.
قال منصور متعجبا : كيف ! أنا سأصبح غنيا بهذا الديك الأخرس .
رد عليه البيطري : لو عرفت كيف ترعاه و تحافظ عليه ، فانه سيعطيك في كل عام ريشة واحدة من الذهب الخالص
فرح منصور فرحا شديدا و قال في نفسه : سوف لن أفرط فيه ...
أخذ ديكه و ذهب إلى بيته و مضت أيام و أشهر و مر عام ، و الديك كما هو لم يتغير فيه شيء، فأخذه من جديد إلى البيطري و سأله عن الريشة الذهبية وبعد فحص دقيق قال له البيطري : انظر هذه هي الريشة الذهبية.... انتظرها ثلاثة أيام وعندما يكتمل نموها التقطها منه.
بقي منصور ينتظر الأيام الثلاثة و هي تمر و أسرع إلى الديك ، و أخذ الريشة الذهبية و التقطها منه ثم قال في نفسه : علي أن أبيعها لصاحب المتجر الذي أطردني من سنة عندما كنت أعمل معه . ذهب إلى صاحب متجر الذهب ، و عندما رآه صاحب المتجر مقبلا عليه ، صاح في وجهه : عد إلى بيتك يا منصور، لست بحاجة لخدماتك ، فلقد أطردتك من العمل لأنك تتأخر كثيرا
رد عليه منصور قائلا: لا تقلق ، لم آت إليك لتعيدني إلى عملي ، و إنما جئت لأبيع لك ريشة ذهبية لأنك صاحب المتجر الوحيد لصنع الذهب
قال صاحب المتجر: ماذا قلت ؟
تريد ان تبيع لي ريشة من ذهب ! ؟
رد عليه منصور : نعم
نظر صاحب المتجر الريشة و قلبها ثم قال له : فعلا إنها من الذهب الخالص ، سأشتريها منك ،و إن كان لديك ريشة أخرى فيمكنني شرائها.
قال له منصور : كل عام سأبيع لك ريشة واحدة من الذهب الخالص
تعجب صاحب المتجر و قال: و لكن من أين لك بهذه الريشة الذهبية ؟
قال : اشتريت ديكا ريشه من ذهب .تعجب صاحب المتجر من رواية منصور و قرر ان يفهم هذا السر الغامض وحدثه عن كل شيء و لم يكتم سره .
مرت الأيام و الأشهر والسنون و أصبح منصور من أغنى أغنياء القرية و خاصة مؤجره صاحب المتجر الذي أطرده من عمله
اغتاظ صاحب المتجر و قرر أن يزور منصور في بيته، ليقدم له عرض شراكة
اغتاظ صاحب المتجر و قرر أن يزور منصور في بيته، ليقدم له عرض شراكة
.ذهب صاحب المتجر إلى بيت منصور، و فور وصوله طرق على الباب ففتح له منصور و قال في نفسه : ما الذي أتى به يا ترى ؟ فمن عادته لا يزورني في البيت
أدخل منصور صاحب المتجر إلى بيته، مرحبا به ثم قال: جئت لأعتذر لك ، و قد أخطأت التصرف معك .عندما اطردتك من عملك
رد عليه : لا عليك ، إني أحترم رغبتك
قال صاحب المتجر : الآن و قد أنعم الله عليك بديك يمنحك ريشة من ذهب في كل عام ، ما رأيك لو قبلت عرضي
قال: و ما هو؟
رد عليه صاحب المتجر: أن تدخل معي شريكا بالنصف
قال : امنحني بضعة أيام لأفكر في هذا العرض
و مضت أيام و لم يتلق صاحب المتجر جوابا على عرضه فقال في نفسه : سأذهب لأسرق له الديك
وبقي صاحب المتجر يراقب تحركات منصور أثناء غيابه عن البيت و في إحدى الأيام غاب منصور عن بيته، فاغتنم صاحب المتجر فرصة غيابه و ذهب إلى بيت منصور و سرق الديك و عند عودة منصور لبيته فوجئ بغياب ديكه صاحب الريشة الذهبية فحزن كثيرا على فقدانه
رد عليه : لا عليك ، إني أحترم رغبتك
قال صاحب المتجر : الآن و قد أنعم الله عليك بديك يمنحك ريشة من ذهب في كل عام ، ما رأيك لو قبلت عرضي
قال: و ما هو؟
رد عليه صاحب المتجر: أن تدخل معي شريكا بالنصف
قال : امنحني بضعة أيام لأفكر في هذا العرض
و مضت أيام و لم يتلق صاحب المتجر جوابا على عرضه فقال في نفسه : سأذهب لأسرق له الديك
وبقي صاحب المتجر يراقب تحركات منصور أثناء غيابه عن البيت و في إحدى الأيام غاب منصور عن بيته، فاغتنم صاحب المتجر فرصة غيابه و ذهب إلى بيت منصور و سرق الديك و عند عودة منصور لبيته فوجئ بغياب ديكه صاحب الريشة الذهبية فحزن كثيرا على فقدانه
مرت أشهر و لم يعد منصور كعادته ، و بدأت الخصاصة تدق بابه ، فأصبح يعيش في فقر مدقع و التاجر أصبح من أغنى الأغنياء
فقال في نفسه : علي بصاحب المتجر الذي قدم لي عرضا
و فور وصول منصور لصاحب المتجر قال: جئتك لأقبل عرضك ؟ فرد عليه صاحب المتجر : لقد فات الأوان يا منصور
لا يمكن أن أقبلك تعمل معي
فقال في نفسه : علي بصاحب المتجر الذي قدم لي عرضا
و فور وصول منصور لصاحب المتجر قال: جئتك لأقبل عرضك ؟ فرد عليه صاحب المتجر : لقد فات الأوان يا منصور
لا يمكن أن أقبلك تعمل معي
رجع منصور إلى بيته حزينا ،كئيبا يجر أذيال الخيبة و هو شديد الندم لأنه لم يعرف كيف يكتم سره ، و تذكر البيطري حين أوصاه بأن يحافظ على الديك ، لأنه ديك فريد من نوعه
و هكذا يا أصدقاء تنتهي قصة منصور و الديك الأخرس صاحب الريشة الذهبية و التي نستنتج منها عبر . فلتكن صدورنا أوسع لحفظ أسرارنا و لا نفشيها لأي أحد.
سوسو السلحفاة
في غابة صغيرة عاشت مجموعات كثيرة من السلاحف حياة سعيدة لعشرات السنين الغابة هادئة جدا فالسلاحف تتحرك ببطء شديد دون ضجة السلحفاة الصغيرة سوسو كانت تحب الخروج من الغابة والتنزه بالوديان المجاورة .. رأت مرة أرنبا صغيرا يقفز و ينط بحرية ورشاقة .. تحسرت سوسو على نفسها .. قالت : ليتني أستطيع التحرك مثله .. إن بيتي الثقيل هو السبب .. آه لو أستطيع التخلص منه .. قالت سوسو لأمها أنها تريد نزع بيتها عن جسمها .. قالت الأم : هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوت على ظهورنا ! نحن السلاحف نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله فهي تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار .. قالت سوسو : لكنني بغير بيت ثقيل لكنت رشيقة مثل الأرنب ولعشت حياة عادية .. قالت : أنت مخطئة هذه هي حياتنا الطبيعية ولا يمكننا أن نبدلها .. سارت سوسو دون أن تقتنع بكلام أمها .. قررت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوة .. بعد محاولات متكررة .. وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف ظهرها الرقيق الناعم … أحست السلحفاة بالخفة .. حاولت تقليد الأرنب الرشيق لكنها كانت تشعر بالألم كلما سارت أو قفزت.. حاولت سوسو أن تقفز قفزة طويلة فوقعت على الأرض ولم تستطع القيام .. بعد قليل بدأت الحشرات تقترب منها و تقف على جسمها الرقيق … شعرت سوسو بألم شديد بسبب الحشرات … تذكرت نصيحة أمها ولكن بعد فوات الأوان …





